محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
101
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
ستة قراريط أربعين يوما . ولبعض أصحاب التجارب دواء مركب من دراريج مقطوعة الأطراف ، وأصل قثاء الحمار من كل واحد جزء اقماع الرمان جزءين ، يؤخذ من مجموعة نصف درهم مرة أو ثلاث مرار في ثلاثة أيام فإنه يطرح قطعا لحميه شكلها قريب من شكل الكلب فيبرى . والحشيشة المعروفة « 94 » به وهي آلسن وتعرف بحشيشة السلحفاة واللجاه أيضا ، يؤخذ منها أربعة دراهم بأربع أواقي ونصف ماء العسل وينبغي أن تجمع هذه الحشيشة في اليوم العشرين من شهر تموز . وإذا دق أصل هذه الحشيشة طريا وعصر ماؤها من ثلاثة أصول وشرب المعضوض منه درهمين انتفع بذلك نفعا بليغا . وان تعذر الرطب فيؤخذ من يابسه هذا القدر . وكبد الكلب الكلب لا يعادلها شيء في المنفعة ويقرب منها كبد الذئب ، والدواء المسمى صنوبر « 95 » نافع جدا يسقى منه ربع درهم
--> - شجرة البقس ملزز ولها ثمر كالفلفل . وهو نوعان : مكي وهندي ، والهندي هو عصارة الفيلزهرج وهو جيد لمداواة الشعر إذا طلي به . وفيه تحليل وقبض يسير وجميعه ينفع من الداحس بماء ورد والأورام الرخوة والنملة طلاء والقروح الخبيثة ويشد الأعضاء وينفع من القلاع والرمد وغشاوة العين وجرب الجفن ونفث الدم والسعال واليرقان الأسود والطحال شربا وضمادا . ( الجامع 2 / 23 - 24 ، المعتمد 97 - 99 ) . ( 94 ) ويسمى أيضا الفراسيون والكراث الجبلي . وهو حشيشة مرة الطعم وأجودها الأحمر الرومي وهو مفتح يجلو ويذيب ويحلل ويقطع وعصارته لوجع الاذن المزمن . ومع العسل لتحديد البصر وتقويته شربا وكحلا ويفتح السدد في الكبد والطحال ويحدر الحيض . وينفع من الجذام والوسواس السوداوي وورقه إذا كان يابسا ثم طبخ بالماء مع بزره أو أخذ وهو رطب فدق وعصر ماؤه وخلط بعسل شفى من كان به قرحة في الرئة أو من كان به ربو . ومن كان به سعال . ( الجامع 3 / 159 - 160 ، المعتمد 359 - 361 ) . ( 95 ) اسم يمني لصمغة يؤتى بها من اليمن كيلا فيها رصانة لونها لون المر -